جاري تحميل ... الرديف الإخبارية

أخبار عاجلة

 



آديمو؛ الزائر العجيب!
قصة من التراث الكاميروني 

يحكي أن....

كوتونگو كان رجلا لا يحب الاختلاط مع الناس كثيرا، لذلك حين تزوج، رحل بزوجته إلى "خلاء من الأرض"، وترك ربوع قبيلته واني جلدته، وبنى بالسيدة على رأس جبل.

.

كان يغادر صباحًا، يصطاد،  ويعود مساءً مثقلا بالطوى والتعب والشوق، ويستمتع في بيته ما استطاع من مُتَعٍ قبل المغادرة فجرا في رحلة الكد.

.

كل مساء تقول له زوجته إن جنيا على هيئة إنسان حسن الهندام يأتي في غيابه، يأكل ويشرب وينام في صمت ، ثم يغادر قبل وصول الزوج.. كان في البداية يتهمها بالتخيل، ومع إلحاحها قرر أن يلتقي بهذا الكائن. ولكنه كلما دَيْمَسَ في بيته لا يلاحظ شيئا…

.

وكان عليه أن يستشير حكيما، قال الحكيم إن "ما تطرح مارَتَه" يشبه آديمو، وهو روح جنية لا "ولهةَ" له في النساء، ولكنه مع ذلك مولعٌ بمخالفة الرجال إلى بيوتهم.. ويكتفي بالأكل والنوم والنظر إلى النساء والأطفال.

.

ونصحه بحرق الثوم في بيته قبل المغادرة، وحين فعل وعاد مساءً وجدَ دخانا وثيابا ورمادا…. لقد احترق آديمو وبقيت ثيابه ورماده شاهدا على أن الزوجة لم تكن تتخيل..

.

ومن ذلك الحين أصبح الرجال في بعض قبائل الكاميرون إلى يوم الناس هذا لا يغادرون منازلهم إلى العمل قبل حرق فص من  الثوم، تحسباً لأي قادمٍ "ليس على بابه"!

.

اتركوا تعليق على المقال: ننتظر تعليقاتكم....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *