اعدام حمزة العيداني قاتل الشهيد احمد والشهيد صفاء
الإعدام شنقا لقاتل الصحافيين أحمد عبد الصمد وصفاء غالي
.
أصدرت محكمة جنايات البصرة في العراق، الاثنين، حكما بالإعدام شنقا حتى الموت، بحق "المجرم حمزة كاظم خضير العيداني أقدم على قتل المجني عليهما، الشهيد أحمد عبد الصمد، الذي كان يعمل مراسلا في قناة دجلة الفضائية، و الشهيد صفاء عبد الحميد غالي، الذي كان يعمل مصورا في القناة نفسها، أثناء تغطيتهما لتظاهرات جرت في محافظة البصرة" قبل نحو عامين.
.
وذكر المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى العراقي في بيان، أن "المجرم العيداني اعترف بكافة تفاصيل هذه الجريمة"، وأن "الهدف منها زعزعة الأمن والاستقرار، وإشاعة الرعب في نفوس الناس، تحقيقا لغايات إرهابية".
.
وفي يناير 2020، نشر ناشطون عراقيون مقطعا مصورا للصحفي الشهيد أحمد عبد الصمد، الذي اغتاله مسلحون مجهولون مع زميله المصور الشهيد صفاء غالي في البصرة، حيث كان يغطي المظاهرات المناهضة للطبقة السياسية والمطالبة بإبعاد العراق عن الصراعات الخارجية.
.
ووجه عبد الصمد، خلال مقطع الفيديو، تساؤلات للسلطات بشأن تعاملها مع المحتجين، وعمليات القتل والاعتقال التي رافقت تلك الاحتجاجات.
.
واستشهد عبد الصمد، الذي يعمل في قناة دجلة المحلية، برفقة صفاء، برصاص مسلحين يستقلون سيارة رباعية الدفع، في منطقة قريبة من مقر قيادة شرطة المحافظة.
.
وعمل عبد الصمد على تغطية التظاهرات التي انطلقت في البصرة، وباقي مدن العراق منذ أكتوبر 2019
.
وفي وقت سابق نشر موقع الخبراء التكتيكية” عبر صفحتها الرسمية في “فيسبوك” بياناً وردت فيه أسماء أخرى لفرقة الموت، في محصّلة الأسماء المعلنة أصبح العدد 11 عنصراً أغلبيتهم نجوا من الاعتقال، أو لم يُعلن عن مصيرهم:
.
- عقيل هادي وهيب شكري وهو موظف في شركة نفط البصرة
- حمزة كاظم خضير العيداني الذي يعمل مفوضاً في الشرطة القضائية في البصرة
- خلف أسعد خلف منصور اللامي وهو طالبٌ في كلية القانون
- حيدر فاضل جبر الربيعي مدير شركة التطوير الفني للمقاولات
- هم الذين تم اعتقالهم، أمّا الهاربون بما فيهم زعيم الفرقة والوجوه البارزة فيها، فهم:
- أحمد عبد الكريم الركابي/ أحمد طويسة/ أحمد نجاة، وهو قائد العصابة
- علاء الغالبي
- عباس هاشم
- خلف أبو سجاد
- حيدر شمبوصة
- أحمد عودة
- بشير الوافي
.
حمزة كاظم خضير العيداني |
حمزة كاظم خضير العيداني |
حيدر فاضل |
خلف اسعد خلف |
.

هؤلاء من نطفة حرام ولا يعرفون سوى غرائزهم ومن المؤكد أنهم لا يمثلون إلا أنفسهم وهم مأبونون ولديهم شذوذ جنسي وقد يكون مدفوعاً لهم الأجر من الأحزاب الساقطة أخلاقياً.
ردحذفاكيد هم من الأحزاب ويتم دفع لهم مبالغ كبيرة
حذف