وفاة أبوالحسن بني صدر أول رئيس جمهورية في ايران
.
أعلنت وسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت، عن وفاة أول رئيس جمهورية بعد الثورة في إيران، أبوالحسن بني صدر، في إحدى مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس عن عمر ناهز 88 عاما.
.
ونشر موقع ”أخبار روز“ الإيراني، بيانا صادرا عن أسرة أبو الحسن بني صدر، أعلنت فيه اليوم السبت عن وفاته بسبب معاناته الطويلة من المرض.
.
وجاء في البيان: "بعد معركة طويلة مع المرض في مستشفى سالبترير بباريس، انتقل إلى رحمة الله".
.
السيّد أبو الحسن بني صدر
(22 مارس 1933 - 9 أكتوبر 2021) أول رئيس لإيران بعد الثورة الإيرانية سنة 1979، التي انتصرت وأنهت الحكم الملكي.
.
ولد في همدان الإيرانية، تولّى مؤقتاً منصب وزير الشئون الخارجية في إيران من 12 نوفمبر 1979 بعد إبراهيم يزدي وتلاه في هذا المنصب صادق قطب زاده.
.
تولّى رئاسة الجمهورية الإيرانية في 4 فبراير 1980 حتى 21 يونيو 1981 ليليه في هذا المنصب محمد علي رجائي.
.
الاتهام
اُتهم أبو الحسن بني الصدر بالتقصير في 21 يونيو 1981 من قبل رئيس المجلس (البرلمان الإيراني) بدعوى أنه يتحرك ضد رجال الدين في السلطة، وعلى وجه التحديد ضد محمد بهشتي رئيس السلطة القضائية في ذلك الوقت. ويبدو أن الخميني هو الذي حرّض على إقالته التي وقعها في اليوم التالي 22 يونيو 1981. وحتى قبل أن يوقّع الخميني على وثائق اتهامه، استولت الباسدران على المباني السياسية والحدائق وسجنت الكتـّاب الذين يعملون لحساب صحيفة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأبو الحسن بني صدر. وفي الأيام التي تلت ذلك أُعـدِم عدد من أصحابه المقرّبين، ومنهم حسين نواب، رشيد صدر الحفاظي، ومنوشهر مسعودي.
.
وكان حسين علي المنتظري هو واحد من القلائل في الحكومة الذين دعموا أبو الحسن بني صدر، وكيفما كان فإن حسين علي المنتظري كان قد جُرّد من سلطته في وقت لاحق وسُجِن لسنوات. وأفشى في وقت لاحق أن مجموعة من الحرّاس الذين عُـينوا في مهمة القبض على أبو الحسن بني صدر قيل لهم بأن القضاء عليه مفضّل على الحصول عليه لإلقائه في السجن.
.
بقي أبو الحسن بني صدر مختبئاً لمدة ستة أسابيع. وفي 10 يوليو 1981 قام بحلق شاربه وارتدى الزي الرسمي للقوات الجوية الإيرانية وركب على متن طائرة بوينغ 707 يقودها الطيـّار العقيد بهزاد موعضي، وسلكت الطائرة طريق قريب للحدود التركية قبل أن تنحرف في المجال الجوي التركي حيث أن الطائرات الإيرانية لا يمكن أن تطارد، ثم طار أبو الحسن بني الصدر من تركيا إلى كاتشان في فرنسا برفقة مسعود رجوي، زعيم سابق من مجاهدي خلق.
.
عاش الآن في فرساي، بالقرب من باريس، في فيلا تخضع للحراسة المشددة من الشرطة الفرنسية.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق