جاري تحميل ... الرديف الإخبارية

أخبار عاجلة

جرائم قتل

اللحظات الأخيرة في حياة الشابة اللبنانية تاتيانا واكيم، والتي قتلت في لبنان






اللحظات الأخيرة في حياة الشابة اللبنانية تاتيانا واكيم، والتي قتلت في لبنان



الشابة تاتيانا واكيم كانت ترقص وتغني قبل مقتلها الذي هز لبنان

.
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يوثق اللحظات الأخيرة في حياة الشابة اللبنانية تاتيانا واكيم، والتي قتلت في لبنان.
.
وظهرت تاتيانا واكيم بالفيديو، وهي تجلس برفقة أصدقائها في المطعم الذي قُتلت بداخله، وترقص وتغني أغنية "قبل ما فل اشتقتلك".
.
وروى المواطن طوني معلولي، صديق تاتيانا واكيم (23 عاماً) تفاصيل الحادثة المروعة، وقال إنه توجه برفقة زوجته وأبناءهما الثلاثة مع الضحية وخطيبها إلى مطعم الشّير في بطحا على طريق حريصا.
.
وأشار معلولي في حديثه لصحيفة (النهار) اللبنانية، إلى أنه غادر قبل الحادث، مضيفاً: "قبل عشر دقائق من وقوع الإشكال، غادرت المكان مع عائلتي، وكأن شيئاً ألهمني. فعندما تحوّلت الأجواء إلى حزبية وسياسية من خلال الأغاني، بالرغم من أن المطعم تقصده عائلات، فضّلت الانسحاب من المكان والعودة إلى المنزل".
.
وتابع: "كان ذلك عند الساعة السابعة والخمس دقائق مساء. وبعدها بحوالَي ربع ساعة حلّت الكارثة؛ لذلك أعتقد أن هذا هو سبب الإشكال الذي انتهى بجريمة".
.
ووفق رواية معلولي، فإن الرصاصة أصابت قلب تاتيانا وتم نقلها إلى المستشفى، وحاول الأطباء القيام كلّ ما في وسعهم لإنعاشها لكن من دون فائدة.
.
وأكد معلولي أن أيّ شخص في المطعم كان معرّضاً للموت، معقباً: "أنا مثلاً كنت أجلس إلى جانب تاتيانا، ولو بقيت لربما فارقت الروح جسدي".
.
وكشف معلولي أن تاتيانا واكيم وحيدة والديها على شقيقين، وأن والدتها تعاني من وضع صحيّ خاص فهي مقعدة، وكانت الضحية تهتمّ بها، كما كانت تساعد خطيبها في محلّ الهواتف الذي يملكه.
.
وأضاف: "كانت متعلّقة جداً بوالدها الذي نقشت اسمه تاتو على يدها، وللأسف ثمننا في هذا البلد بات رصاصة. للأسف، كم باتت حياتنا رخيصة".
.
وقال شاهد عيان بحسب ما نقل موقع "سكاي نيوز": "بعد بث الأغاني الحزبية التي استفزت بعض الموجودين المتخاصمين في الرأي السياسي والحزبي، وقع إشكال وصار هرج ومرج في المطعم، وإثر ذلك تدخل شخص وأطلق الرصاص قيل إنه لفض النزاع، لكن إحدى الرصاصات أصابت قلب تاتيانا الذي كان يغني للفرح مودعا دون إنذار".
.
بينما وصفت خالة الضحية، الإعلامية أرزة الشدياق، البلد بالمزرعة، مضيفة في حديثها لنفس الصحيفة: "كلّ مَن أراد يمكنه أن يحمل رشّاشاً ويُطلق النار، في ظل غياب تامّ للدولة".
.
وأشارت إلى أن تاتيانا توفيت قبل حفل زفافها بشهرين، على مرأى من خطيبها، الذي كان معها في المطعم.
.
من جانبه، كشف رئيس بلدية بطحا أفرام السقيّم أن إشكالاً فرديّاً حصل في مطعم الشِّير، وتطوّر إلى الخارج، حيث أطلق أحد الأشخاص رصاصة في الهواء، وثانية باتجاه المطعم.
.
وتابع: "خرقت الرصاصة السَّقف، واستقرت في جسد الفتاة تاتيانا، ما أدّى إلى وفاتها على الفور".
.
هذا ولا يزال التحقيق مستمرّاً في القضية، ولم يتم توقيف أحد حتى الآن، وبحسب مصدر في قوى الأمن الداخلي، في تعليقه على تبرير من قال بأن مطلق النار كان يسعى إلى فضّ الإشكال، فإنه “لا يمكن معرفة ذلك قبل الاستماع إلى إفادة مطلق النار والشهود والمتورّطين في الإشكال".
.
وفجرت وفاة تاتيانا واكيم موجة غضب في لبنان، وتحت هاشتاج يحمل اسمها.
.
#رديف_بلال


الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *